العباداتالصلاة

صلاة الجنازة

الصلاة على الميت: أربع تكبيرات وما يُقال بعد كل منها، ومواضع اختلاف المذاهب.

قرآن

يروي جابر أن النبي ﷺ صلّى على النجاشي أصحمة بأربع تكبيرات (البخاري ١٣٣٤). وصلاة الجنازة فرض كفاية عند جمهور العلماء من الحنفية والشافعية والحنابلة، والمشهور عند المالكية مثله: إذا قام بها بعضهم سقطت عن الباقين.

واتفقت المذاهب الأربعة على التكبيرات الأربع والدعاء للميت، واختلفت في الفاتحة والصلاة على النبي ﷺ والتسليم.

يُحفظ اختيارك على هذا الجهاز، وفي عنوان الصفحة ليظهر لمن تشاركه الرابط.

قبل البدء

  1. قبل البدء

    انوِ بقلبك الصلاة على الميت.

    الحنفية: لم يُذكرالمالكية: ركنالشافعية: ركنالحنابلة: ركن

    المصادر: صفة صلاة الجنازة في المذاهب الأربعة (فتوى 56392)

  2. قبل البدء

    قف، إلا لعذر.

    الحنفية: لم يُذكرالمالكية: ركنالشافعية: ركنالحنابلة: لم يُذكر

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    القيام من الأركان عند المالكية والشافعية، ويقول بوجوبه بعض الحنابلة.

    المصادر: صفة صلاة الجنازة في المذاهب الأربعة (فتوى 56392)

التكبيرات الأربع

  1. التكبيرات الأربع

    كبّر أربع تكبيرات، وبعد كلٍّ منها ما يأتي.

    المذاهب الأربعة: ركن

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    تُرفع اليدان مع كل تكبيرة عند الشافعية والحنابلة، ومع الأولى فقط عند الحنفية والمالكية، وأجاز الحنابلة الزيادة على أربع.

    المصادر: صحيح البخاري ١٣٣٤، صفة صلاة الجنازة في المذاهب الأربعة وفضلها (فتوى 138769)

  2. التكبيرات الأربع

    بعد التكبيرة الأولى اقرأ الفاتحة.

    بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ

    ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

    مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ

    إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

    ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

    صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ

    الحنفية: لم يُذكرالمالكية: لم يُذكرالشافعية: ركنالحنابلة: ركن

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    ركن عند الشافعية والحنابلة لعموم حديث لا صلاة إلا بالفاتحة، ولقراءة ابن عباس بها في الجنازة ليُعلم أنها سنة (البخاري ١٣٣٥). ولا يوجب الحنفية والمالكية القراءة، ويحمد الحنفية الله بعد الأولى. ورجّح ابن تيمية أنها مستحبة.

    المصادر: ١:١–٧، صحيح البخاري ١٣٣٥، صفة صلاة الجنازة في المذاهب الأربعة (فتوى 56392)

  3. التكبيرات الأربع

    بعد التكبيرة الثانية صلِّ على النبي ﷺ.

    الحنفية: لم يُذكرالمالكية: لم يُذكرالشافعية: ركنالحنابلة: ركن

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    واجبة عند الشافعية والحنابلة، ويصلي الحنفية كذلك على النبي ﷺ بعد الثانية.

    المصادر: صفة صلاة الجنازة في المذاهب الأربعة وفضلها (فتوى 138769)

  4. التكبيرات الأربع

    بعد التكبيرة الثالثة ادعُ للميت، كما دعا النبي ﷺ.

    اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ

    المذاهب الأربعة: ركن

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    الدعاء ركن عند المذاهب الأربعة، ويدعو المالكية بعد كل تكبيرة.

    المصادر: صحيح مسلم ٩٦٣b، صفة صلاة الجنازة في المذاهب الأربعة (فتوى 56392)

الختام

  1. الختام

    كبّر الرابعة.

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    ثم يسلّم الحنفية والحنابلة دون دعاء، ويدعو المالكية على المختار والشافعية قبل التسليم.

    المصادر: صفة صلاة الجنازة في المذاهب الأربعة وفضلها (فتوى 138769)

  2. الختام

    اختم بالتسليم.

    الحنفية: لم يُذكرالمالكية: ركنالشافعية: ركنالحنابلة: ركن

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    تسليمة واحدة عند الحنابلة والمالكية، وتسليمتان عند الحنفية والشافعية.

    المصادر: صفة صلاة الجنازة في المذاهب الأربعة وفضلها (فتوى 138769)، صفة صلاة الجنازة في المذاهب الأربعة (فتوى 56392)

الأدلة

صحيح

صحيح البخاري ١٣٣٤

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
al-BukhariSahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، عَنْ جَابِرٍ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا‏.‏ وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَعَبْدُ الصَّمَدِ عَنْ سَلِيمٍ أَصْحَمَةَ‏.‏ وَتَابَعَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
قرآنسورة الفاتحةالقرآن ١:١–٧

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢

ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣

مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ٤

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٥

ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ٦

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

اقرأ في سياقها على Quran.com
صحيح

صحيح البخاري ١٣٣٥

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
al-BukhariSahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ طَلْحَةَ، قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ‏.‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَلَى جَنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَالَ لِيَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
قرآنسورة الفاتحةالقرآن ١:١–٧النص المتلوّ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢

ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣

مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ ٤

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ٥

ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ٦

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ٧

اقرأ في سياقها على Quran.com
صحيح

صحيح مسلم ٩٦٣b

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
MuslimSahih (included by Muslim in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، سَمِعَهُ يَقُولُ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ ‏ "‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ ‏.‏ قَالَ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر