قرآنسورة آل عمرانالقرآن ٣:١٢١
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ ٱلْمُؤْمِنِينَ مَقَـٰعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٢١
السيرة النبويةغزوة
انقلب النصر ابتلاءً حين ترك الرماة الجبل، واستُشهد سبعون من الصحابة.
جاءت قريش في نحو ثلاثة آلاف تطلب ثأر بدر، ورجع عبد الله بن أبي قبل المعركة بنحو ثلث جيش النبي ﷺ. وجعل الرماة على الجبل وأمرهم ألا يبرحوا مكانهم مهما كان.
وكان النصر للمسلمين أول الأمر، فنزل بعض الرماة يطلبون الغنيمة، فالتفّ المشركون من خلفهم وانقلبت المعركة، وجُرح النبي ﷺ، واستُشهد سبعون من الصحابة. وقد تحدّث القرآن عن هذا اليوم طويلًا (آل عمران ١٢١–١٧٩)، بدءًا بخروجه ﷺ من أهله يبوّئ المؤمنين مقاعد للقتال.
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ ٱلْمُؤْمِنِينَ مَقَـٰعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٢١