وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ١٣٩
الأنبياء والرسلرقم ٢١
يُونُس
ذكره القرآن من المرسلين.
الصلات
الأسرة في القرآن
الأماكن
أُرسل إلى
قصته
أُرسل يونس إلى مائة ألف أو يزيدون (الصافات ١٤٧)، فذهب مغاضبًا قبل أن يأذن الله له (الأنبياء ٨٧)، وركب سفينة مملوءة، فاقترعوا فخرجت القرعة عليه، فابتلعه الحوت (الصافات ١٤٠-١٤٢).
فنادى في الظلمات موحّدًا لله مسبّحًا معترفًا بظلمه لنفسه (الأنبياء ٨٧)، فاستجاب الله له ونجّاه من الغمّ، كما ينجي المؤمنين (الأنبياء ٨٨)، ولولا أنه كان من المسبّحين للبث في بطنه إلى يوم يُبعثون (الصافات ١٤٣-١٤٤). وآمن قومه، فكانوا القرية الوحيدة التي نفعها إيمانها فكُشف عنها العذاب (يونس ٩٨).
وينبّه موقع إسلام ويب إلى أن الروايات في مدة لبثه في الحوت مختلفة، وأن رواية نزول العذاب ودورانه فوق رؤوس قومه لا أصل لها في القرآن ولا السنة.
الأدلة
وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٨٧
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَـٰنُهَآ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُوا۟ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَـٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ ٩٨