۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰلِحًا ۚ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ٦١
الأنبياء والرسلرقم ٥
صَالِح
أُرسل إلى ثمود يدعوهم إلى عبادة الله وحده.
الصلات
الأماكن
أُرسل إلى
قصته
أُرسل صالحٌ إلى ثمود، وكانوا يسكنون الحِجر، ينحتون من الجبال بيوتًا ويتخذون من السهول قصورًا (الأعراف ٧٤)، فدعاهم إلى عبادة الله وحده (الأعراف ٧٣) ونهاهم عن الإفساد في الأرض.
فطلبوا آية، فكانت ناقة الله لهم آية بيّنة، وأُمروا أن يتركوها ترعى ولا يؤذوها (الأعراف ٧٣). فاتهموه بأنه مسحور (الشعراء ١٥٣)، ثم عقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم (الأعراف ٧٧)، فأخذهم العذاب فهلكوا في ديارهم (الأعراف ٧٨)، ونجّى الله صالحًا والذين آمنوا معه (هود ٦٦).
وينبّه موقع إسلام ويب إلى أن الروايات القائلة بخروج الناقة من صخرة لا يثبت فيها شيء صحيح، وأن القرآن لم يبيّن وجه كونها آية.
الأدلة
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَـٰلِحًا ۗ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَـٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةً ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٧٣
فَعَقَرُوا۟ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ ٱئْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ٧٧