وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ إِسْمَـٰعِيلَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ٥٤
الأنبياء والرسلرقم ٨
إِسْمَاعِيل
أثنى عليه القرآن بالوفاء بالوعد، وبأنه رسول ونبي.
الصلات
الأسرة في القرآن
الأماكن
قصته
إسماعيل هو الغلام الحليم الذي بُشّر به إبراهيم إجابةً لدعائه (الصافات ١٠٠-١٠١)، وقد أسكن إبراهيم بعض ذريته في وادٍ لا زرع فيه عند البيت الحرام (إبراهيم ٣٧).
فلما كبر وصار يسعى مع أبيه أخبره أنه يرى في المنام أنه يذبحه، فأجابه بأن يمضي لما أُمر به (الصافات ١٠٢)، ففداه الله بذبيحة عظيمة (الصافات ١٠٧)، ثم رفع الأب والابن القواعد من البيت سائلَين القبول (البقرة ١٢٧).
وأثنى عليه القرآن بأنه كان صادق الوعد رسولًا نبيًّا يأمر أهله بالصلاة والزكاة (مريم ٥٤-٥٥)، أما تفاصيل زواجه ومن أُرسل إليهم فمن روايات أهل السير.
الأدلة
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ ١٠٢
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ إِسْمَـٰعِيلَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ٥٤