وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـٰنَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ ١٢
الصحابة وفضليات النساءمن شخصيات القرآن
لقمان
الحكيم الذي آتاه الله الحكمة، وحكى القرآن وصيته لابنه، والجمهور على أنه عبد صالح لا نبي.
- يُعرف بـ
- لقمان الحكيم
السيرة
أخبر الله أنه آتى لقمان الحكمة وأمره بالشكر (لقمان ١٢)، وحكت السورة المسمّاة باسمه وصيته لابنه: ألا يشرك بالله، وأن يقيم الصلاة، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويصبر، ويتواضع في مشيه وصوته (لقمان ١٣-١٩). ويبيّن السعدي أن الحكمة العلم بالحق على وجهه مع العمل به، فقد يكون الإنسان عالمًا ولا يكون حكيمًا.
وينبّه السعدي إلى اختلاف المفسرين أكان لقمان نبيًا أم عبدًا صالحًا، إذ لم يذكر الله عنه إلا أنه آتاه الحكمة. وتذكر فتوى إسلام ويب أن الراجح عند أهل العلم أنه عبد صالح، وتنقل عن ابن كثير أن المشهور عن الجمهور أنه كان حكيمًا وليًّا ولم يكن نبيًا، وقيل إنه كان في زمن داود.
الأدلة
قرآنسورة لقمانالقرآن ٣١:١٢