فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَـٰهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَـٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ٦٥
الصحابة وفضليات النساءمن شخصيات القرآن
الخضر
عبد من عباد الله آتاه علمًا من لدنه، صحبه موسى ليتعلّم منه؛ واختُلف في نبوته وفي حياته.
- يُعرف بـ
- العبد الصالح الذي صحبه موسى
السيرة
يحكي القرآن أن موسى وجد عبدًا من عباد الله آتاه رحمة من عنده وعلّمه من لدنه علمًا (الكهف ٦٥)، وما كان من رحلتهما. ولم يسمّه القرآن، وسمّاه النبي ﷺ الخضر، وأخبر أنه سُمّي بذلك لأنه جلس على أرض بيضاء فاهتزّت تحته خضراء (البخاري ٣٤٠٢).
وتذكر فتوى إسلام ويب أن الصحيح عند أهل العلم أنه نبي. وفي حياته تذكر فتوى أخرى أن القرطبي والنووي وابن الصلاح والعراقي قالوا بحياته، وأن البخاري وابن العربي وابن الجوزي وابن كثير والشنقيطي قالوا بموته، وأنه لم يصح شيء مما استُدل به على حياته كما قال ابن كثير.
الأدلة
صحيح البخاري ٣٤٠٢
| المحدّث | الحكم |
|---|---|
| al-Bukhari | Sahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح) |
نص الرواية كاملًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرُ أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلْفِهِ خَضْرَاءَ ".