العباداتالصلاة

صلاة الاستخارة

طلب الخيرة من الله في أمر مباح: ركعتان ثم الدعاء الذي علّمه النبي ﷺ.

صحيح

يروي جابر أن النبي ﷺ كان يعلّمهم الاستخارة في الأمور كلها كما يعلّمهم السورة من القرآن: من أهمّه أمر صلّى ركعتين غير الفريضة ثم دعا بالدعاء (البخاري ١١٦٦).

وهي في الأمور المباحة وحدها، لا فيما عُلم وجوبه أو استحبابه أو تحريمه أو كراهته. وتبيّن فتاوى إسلام ويب وقتها وموضع الدعاء فيها وتكرارها.

يُحفظ اختيارك على هذا الجهاز، وفي عنوان الصفحة ليظهر لمن تشاركه الرابط.

متى

  1. متى

    في أمر مباح تحتار فيه، عظيمًا كان أو صغيرًا.

    المصادر: صفة صلاة الاستخارة (فتوى 61077)، التفصيل في صلاة الاستخارة (فتوى 75167)

  2. متى

    في كل وقت إلا أوقات الكراهة الثلاثة: بعد الفجر، وبعد العصر، وعند استواء الشمس. ولا مانع من الدعاء بالدعاء المأثور بعد صلاة مفروضة كالفجر أو العصر.

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    وأجاز الشافعية صلاة ركعتيها في أوقات الكراهة في حرم مكة.

    المصادر: التفصيل في صلاة الاستخارة (فتوى 75167)

صفتها

  1. صفتها

    صلِّ ركعتين من غير الفريضة.

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    وتذكر فتوى إسلام ويب أن الجمهور استحبّوا قراءة الكافرون في الأولى والإخلاص في الثانية.

    المصادر: صحيح البخاري ١١٦٦، صفة صلاة الاستخارة (فتوى 61077)

  2. صفتها

    ثم قل الدعاء الذي علّمه النبي ﷺ، وسمِّ حاجتك عند قوله: هذا الأمر.

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ـ أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ـ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ـ أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ـ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    في موضعه: ترجّح فتوى إسلام ويب أنه بعد السلام لحرف «ثم» في الحديث، وأجاز ابن حجر قبله وبعده، وفضّل ابن تيمية أن يكون قبل السلام. وفي تسمية الحاجة: جرى ابن حجر على أنها في آخر الدعاء، وقال آخرون في وسطه عند قوله: هذا الأمر.

    المصادر: صحيح البخاري ١١٦٦، موضع الدعاء في صلاة الاستخارة (فتوى 3534)، صفة صلاة الاستخارة (فتوى 61077)

  3. صفتها

    ثم امضِ فيما انشرح له صدرك.

    مواضع الخلاف بين المذاهب

    فإن لم يتبيّن شيء، فيرى الحنفية والمالكية والشافعية أن تُكرّر الاستخارة بالصلاة والدعاء إلى سبع مرات، وتذكر فتوى إسلام ويب أنها لا تُكرّر بعد الإقدام على الأمر.

    المصادر: التفصيل في صلاة الاستخارة (فتوى 75167)، صفة صلاة الاستخارة (فتوى 61077)

الأدلة

صحيح

صحيح البخاري ١١٦٦

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
al-BukhariSahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ ‏ "‏ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ـ أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ـ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ـ أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ـ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ ـ قَالَ ـ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ‏"‏‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر