لَّقَدْ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءْيَا بِٱلْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا۟ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ٢٧
السيرة النبويةحج
عمرة القضاء
بعد عام من الحديبية دخل مكة في نحو ألفين كما نصّ الصلح فاعتمر وأقام ثلاثة أيام.
- التاريخ
- ذو القعدة سنة سبع
- ضبط التاريخ
- المصادر متفقة على التاريخ.
- المكان
- مكة
الحدث
يروي ابن عمر أن قريشًا لما صدّت النبي ﷺ عن البيت بالحديبية صالحهم على أن يعتمر العام المقبل لا يحمل سلاحًا إلا السيوف ولا يمكث إلا ما رضوا، فلما جاء العام التالي اعتمر، وبعد ثلاثة أيام طلبوا منه الخروج فخرج (البخاري ٤٢٥٢).
ويؤرّخها مقال إسلام ويب بذي القعدة سنة سبع في نحو ألفين من المسلمين، أسرعوا في الأشواط الأولى ليُظهروا قوتهم لقريش التي كانت تنظر إليهم من جبل قعيقعان، ويعدّها تصديقًا للرؤيا التي وعد الله بها في (الفتح ٢٧).
الأدلة
صحيح البخاري ٤٢٥٢
| المحدّث | الحكم |
|---|---|
| al-Bukhari | Sahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح) |
نص الرواية كاملًا
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مُعْتَمِرًا، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَلاَ يَحْمِلَ سِلاَحًا عَلَيْهِمْ إِلاَّ سُيُوفًا، وَلاَ يُقِيمَ بِهَا إِلاَّ مَا أَحَبُّوا، فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَدَخَلَهَا كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ، فَلَمَّا أَنْ أَقَامَ بِهَا ثَلاَثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ، فَخَرَجَ.