وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ ٢١٤
السيرة النبويةمن حياته ﷺ
الجهر بالدعوة على الصفا
لما أُمر بإنذار عشيرته الأقربين صعد الصفا ونادى بطون قريش.
- التاريخ
- بعد نحو ثلاث سنين من الدعوة السرية
- ضبط التاريخ
- المصادر متفقة على التاريخ.
- المكان
- الصفا والمروة
الحدث
لما نزل الأمر بإنذار العشيرة الأقربين (الشعراء ٢١٤) صعد النبي ﷺ الصفا ونادى بطون قريش واحدًا واحدًا حتى اجتمعوا، فسألهم: أكانوا يصدّقونه لو أخبرهم بخيل في الوادي تريد الإغارة عليهم؟ فقالوا إنهم لم يعهدوا عليه كذبًا، فأخبرهم أنه نذير بين يدي عذاب شديد، فردّ عليه أبو لهب بالدعاء عليه (البخاري ٤٧٧٠).
ويذكر مقال إسلام ويب أن الدعوة كانت سرًّا ثلاث سنين قبل ذلك، ثم صار الجهر بها، مبتدئًا بأهله وعشيرته، مهما لقي من الصدّ.
الأدلة
صحيح البخاري ٤٧٧٠
| المحدّث | الحكم |
|---|---|
| al-Bukhari | Sahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح) |
نص الرواية كاملًا
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} صَعِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الصَّفَا فَجَعَلَ يُنَادِي " يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي عَدِيٍّ ". لِبُطُونِ قُرَيْشٍ حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ أَرْسَلَ رَسُولاً لِيَنْظُرَ مَا هُوَ، فَجَاءَ أَبُو لَهَبٍ وَقُرَيْشٌ فَقَالَ " أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ ". قَالُوا نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ صِدْقًا. قَالَ " فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ". فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ، أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا فَنَزَلَتْ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ}