إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثَانِىَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَـٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلسُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٤٠
السيرة النبويةرحلة
الهجرة إلى المدينة
خرج النبي ﷺ وأبو بكر من مكة، واختبآ في الغار، ثم بلغا المدينة.
- التاريخ
- خرج من مكة ٢٧ صفر، ووصل قباء يوم الاثنين ٨ ربيع الأول (أيلول/سبتمبر ٦٢٢م)
- ضبط التاريخ
- تختلف المصادر في التاريخ، والأقوال مذكورة أدناه.
الحدث
يذكر القرآن صاحبَي الغار إذ طمأن النبي ﷺ صاحبه بأن الله معهما (التوبة ٤٠). فقد خرج هو وأبو بكر من مكة واختبآ في الغار ثلاث ليال، ثم سارا إلى المدينة.
وتذكر فتوى إسلام ويب ما رجّحه المباركفوري تبعًا لابن إسحاق: الخروج من مكة ليلة الجمعة ٢٧ صفر، والانطلاق من الغار أول ربيع الأول، والوصول إلى قباء يوم الاثنين ٨ ربيع الأول (٢٣ أيلول/سبتمبر ٦٢٢م)، ودخول المدينة في الثاني عشر منه. وبحسب طريقة عدّ السنين جعلها بعضهم في السنة الثالثة عشرة من البعثة وبعضهم في الرابعة عشرة. ومن هذه السنة يبدأ التاريخ الهجري.
الأدلة
قرآنسورة التوبةالقرآن ٩:٤٠