السيرة النبويةمن حياته ﷺ

زواجه ﷺ بخديجة

تزوج ﷺ خديجة بنت خويلد وهو ابن خمس وعشرين بعد أن تاجر بمالها إلى الشام، وولدت له أولاده كلهم إلا إبراهيم.

صحيحاعرضه في الأطلس
التاريخ
وهو ابن خمس وعشرين سنة، قبل البعثة
ضبط التاريخ
المصادر متفقة على التاريخ.
المكان
مكة

الحدث

كانت خديجة بنت خويلد ذات شرف ومال بمكة، تستأجر الرجال للتجارة بمالها، فلما بلغها صدق محمد وأمانته أرسلته بتجارتها إلى الشام مع غلامها ميسرة فتضاعف ربحها، ثم عرضت عليه الزواج عن طريق صديقتها نفيسة فقبل.

وينقل مقال إسلام ويب عن ابن حجر أنه ﷺ كان ابن خمس وعشرين وهي أيّم بنت أربعين، وفي روايات أخرى أنها أصغر من ذلك. ولم يتزوج عليها حتى ماتت، وولدت له أولاده كلهم إلا إبراهيم. وبعد وفاتها بسنين قالت عائشة إنها لم تغر من امرأة غيرةَ ما غارت منها لكثرة ذكره لها (البخاري ٣٨١٨).

الأدلة

صحيح

صحيح البخاري ٣٨١٨

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
al-BukhariSahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَمَا رَأَيْتُهَا، وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلاَّ خَدِيجَةُ‏.‏ فَيَقُولُ إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر