وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَـٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَـٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا ٨١
السيرة النبويةغزوة
فتح مكة
دخل عشرة آلاف مكة دون قتال يُذكر، فكُسرت الأصنام وعُفي عن أهلها.
- التاريخ
- رمضان سنة ٨هـ
- ضبط التاريخ
- المصادر متفقة على التاريخ.
- المكان
- مكة
الحدث
أغارت بنو بكر حلفاء قريش على خزاعة حلفاء المسلمين بعون من قريش، فنقضت عهد الحديبية. فسار النبي ﷺ في رمضان سنة ٨هـ في نحو عشرة آلاف، وأخفى مسيره حتى لا تتأهب قريش للحرب، وخرج أبو سفيان فأسلم، وجعل النبي ﷺ من دخل داره آمنًا.
ودخل الجيش مكة دون مقاومة تُذكر، فأسقط النبي ﷺ الأصنام حول الكعبة وهو يتلو أن الحق جاء وزهق الباطل (الإسراء ٨١)، ثم عفا عن أهل مكة.