قرآنسورة الأحزابالقرآن ٣٣:٩
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ٩
السيرة النبويةغزوة
حاصرت الأحزاب المدينة، فصدّهم الخندق حتى أرسل الله عليهم ريحًا.
سارت قريش وغطفان وحلفاؤهما في نحو عشرة آلاف بقيادة أبي سفيان إلى المدينة، ونقضت بنو قريظة عهدها من داخلها. فشاور النبي ﷺ أصحابه، فأشار سلمان الفارسي بحفر الخندق كما كان يُصنع بفارس، وحفر النبي ﷺ معهم.
ويذكّر القرآن المؤمنين بالجنود التي جاءتهم وبالريح والجنود التي لم يروها (الأحزاب ٩). فانصرفت الأحزاب، ويصف مقال إسلام ويب الغزوة بأنها الفاصلة التي انتقل المسلمون بعدها من الدفاع.
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ٩