۞ إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ نُوحٍ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَـٰعِيلَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَـٰرُونَ وَسُلَيْمَـٰنَ ۚ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًا ١٦٣
الأنبياء والرسلرقم ١٧
دَاوُود
- الكتاب: الزبور
آتاه الله الزبور.
الصلات
الأسرة في القرآن
قصته
قتل داود جالوت، فأعطاه الله الحكم والحكمة وعلّمه ما شاء من العلم (البقرة ٢٥١)، وآتاه الزبور (النساء ١٦٣)، وسخّر الجبال والطير تردّد التسبيح معه، وألان له الحديد ليصنع الدروع (سبأ ١٠-١١)، وكان يأكل من عمل يده.
وذكر القرآن الخصمين اللذين دخلا عليه محرابه من فوق السور، فعلم أنه اختُبر، فاستغفر ربه وركع وأناب إليه، فغفر الله له (ص ٢١-٢٥). ويحذّر ملخص إسلام ويب من الإسرائيليات الكثيرة في هذه الفتنة، ويوصي بالوقوف عند ما في القرآن.
الأدلة
فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ ٱلْأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ ٢٥١
۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَـٰجِبَالُ أَوِّبِى مَعَهُۥ وَٱلطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ ٱلْحَدِيدَ ١٠