قرآنسورة الأنبياءالقرآن ٢١:٨٣
۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣
الأنبياء والرسلرقم ١٢
دعا ربه حين أصابه الضرّ.
ابتُلي أيوب بذهاب ماله وولده وصحته فصبر، ودعا ربه شاكيًا ما أصابه من ضرّ، متوسّلًا إليه بأنه أرحم الراحمين، فاستجاب الله له وكشف ما به من ضرّ وآتاه أهله ومثلهم معهم (الأنبياء ٨٣-٨٤).
وأُمر أن يركض الأرض برجله فنبع له ماء بارد يغتسل منه ويشرب (ص ٤٢)، وأثنى الله عليه بالصبر، وبأنه عبدٌ كثير الرجوع إليه (ص ٤٤). واختلف العلماء في مدة بلائه بين ثلاث سنين وثماني عشرة.
۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣
۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٨٣
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَٱضْرِب بِّهِۦ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَـٰهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ٤٤