۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ ٣٣
الأنبياء والرسلرقم ١
آدَم
ذُكر في القرآن ممّن اصطفاهم الله على العالمين.
الصلات
الأسرة في القرآن
قصته
أخبر الله الملائكة أنه جاعلٌ في الأرض خليفة (البقرة ٣٠)، وخلق آدم من طين، وأمرهم بالسجود له فسجدوا إلا إبليس، أبى واستكبر وزعم أنه خيرٌ منه لأنه خُلق من نار (الأعراف ١٢)، فطُرد وتوعّد ذرية آدم بالإغواء.
وأسكن الله آدمَ وزوجه الجنة ونهاهما عن شجرة واحدة (البقرة ٣٥)، فوسوس لهما الشيطان حتى أكلا منها، فتابا إلى الله فتاب عليهما (البقرة ٣٧)، ثم أُهبطا إلى الأرض مع الوعد بأن من اتبع هدى الله فلا يضل ولا يشقى (طه ١٢٣).
ولم يرد في القرآن ولا في السنة الصحيحة تعيين الشجرة، وقد ذكر الطبري أنه لا علم يقينيّ بها، ويحذّر موقع إسلام ويب من روايات غير معتمدة في صفة خلق آدم.
الأدلة
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٣٠
فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَـٰتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧