مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِ ۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَىٰهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنًا ۖ سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِى ٱلْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسْتَغْلَظَ فَٱسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعْجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًۢا ٢٩
أمثال القرآنمن أمثال القرآن · الفتح ٤٨:٢٩
مثل الزرع أخرج شطأه
النبي ﷺ وأصحابه كزرع أخرج فراخه فقوي واستوى، يُعجب الزرّاع.
معنى المثل
النبي ﷺ وأصحابه شديدون على الكفار متراحمون فيما بينهم، ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج فروعه فقوّته، فاشتد وقام على سيقانه يسرّ الزرّاع منظره (الفتح ٢٩).
ويبيّن السعدي أن الصحابة كالزرع في نفعهم للخلق وحاجة الناس إليهم: فقوة إيمانهم وأعمالهم كقوة عروق الزرع وسوقه، والمتأخر إسلامه لحق بالسابق ووازره على إقامة الدين والدعوة إليه، كما تؤازر الفراخ أصلها.
الأدلة
قرآنسورة الفتحالقرآن ٤٨:٢٩