قُلْ أَنَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَـٰطِينُ فِى ٱلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَـٰبٌ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٧١
أمثال القرآنمن أمثال القرآن · الأنعام ٦:٧١
مثل الذي استهوته الشياطين
من رجع عن الهدى بقي حائرًا بين أصحاب يدعونه إلى الهدى وشياطين تدعوه إلى الردى.
معنى المثل
أندعو ما لا ينفع ولا يضر، ونرجع بعد أن هدانا الله، كالذي أضلّته الشياطين في الأرض فبقي حيران، وأصحابه يدعونه إلى الهدى (الأنعام ٧١)؟
ويبيّن السعدي أن هذه حال الناس إلا من عصمه الله: ففيهم دواعٍ متعارضة؛ داعي الرسالة والعقل الصحيح والفطرة المستقيمة إلى الهدى، وداعي الشيطان والهوى إلى الردى، ومن ترك الهدى إلى الضلال اختار حالًا لا يرتضيها عاقل.
الأدلة
قرآنسورة الأنعامالقرآن ٦:٧١