وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَـٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ٣٩
أمثال القرآنمن أمثال القرآن · النور ٢٤:٣٩–٤٠
مثل السراب والظلمات في البحر اللجي
أعمال الكافرين تخدع كالسراب، أو تتراكم عليها الظلمات كظلمة البحر العميق.
معنى المثل
يشبّه القرآن أعمال الكافرين بسراب في أرض مستوية يظنه العطشان ماء، فإذا وصل إليه لم يجد شيئًا، ووجد الله فحاسبه حسابه كاملًا (النور ٣٩)، أو بظلمات بحر عميق تتراكب فيه الأمواج ويعلوها السحاب، فلا يكاد المرء يرى يده (النور ٤٠).
ويبيّن السعدي أن أعمالهم تبدو للجاهل نافعة، ثم يجدونها يوم القيامة لا شيء، وأن القيعة قلب لا خير فيه، وأن الظلمات طبقات على قلوبهم من الكفر والجهل وسوء العمل. ويذكر أن المثلين قد يكونان لجميع الكفار، أو الأول للمتبوعين والثاني للأتباع.
الأدلة
قرآنسورة النورالقرآن ٢٤:٣٩