۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسْتَحْىِۦٓ أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا وَيَهْدِى بِهِۦ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلْفَـٰسِقِينَ ٢٦
أمثال القرآنمن أمثال القرآن · البقرة ٢:٢٦
مثل البعوضة
يضرب الله الأمثال ولو بأصغر المخلوقات، فيزداد بها المؤمنون إيمانًا ويزداد غيرهم شكًّا.
معنى المثل
يخبر الله أنه لا يمتنع عن ضرب الأمثال ولو بالبعوضة أو ما هو أصغر منها، فيعرف المؤمنون أنها حق من ربهم، ويستنكرها الكافرون متسائلين عن المراد منها، فيهتدي بها كثيرون ويضلّ بها كثيرون (البقرة ٢٦).
ويبيّن السعدي أن الأمثال توضّح الحق، وهي رحمة تُتلقى بالقبول والشكر؛ فالمؤمنون يتدبرونها فيزدادون علمًا وإيمانًا، ويسلّمون لحكمة الله فيما خفي عليهم، والفاسقون يعترضون فيزدادون شكًّا.
الأدلة
قرآنسورة البقرةالقرآن ٢:٢٦