وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ ٥١
الجنة والناراليوم الآخر
الْبَعْث وَالْحَشْر
يقوم الموتى من قبورهم ويُحشرون حفاة عراة غير مختونين إلى الموقف العظيم.
نبذة
إذا نُفخ في الصور خرجوا من قبورهم إلى ربهم مسرعين (يس ٥١). وأخبر النبي ﷺ أن الناس يُحشرون حفاة عراة غير مختونين، وقرأ أن الله كما بدأ الخلق أول مرة يعيده، وأن أول من يُكسى يوم القيامة إبراهيم (البخاري ٣٣٤٩).
وتصف فتوى إسلام ويب، تبعًا لابن تيمية، قيام الناس لرب العالمين وقد دنت منهم الشمس وألجمهم العرق، وتذكر آية اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة (المعارج ٤)، وأن بعض المفسرين قالوا إن الله يخففه على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة.
الأدلة
صحيح البخاري ٣٣٤٩
| المحدّث | الحكم |
|---|---|
| al-Bukhari | Sahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح) |
نص الرواية كاملًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً ـ ثُمَّ قَرَأَ – {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ أَصْحَابِي أَصْحَابِي. فَيَقُولُ، إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} إِلَى قَوْلِهِ {الْحَكِيمُ }"