لَعَلِّىٓ أَعْمَلُ صَـٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّآ ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا ۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ١٠٠
الجنة والناراليوم الآخر
الْقَبْر وَالْبَرْزَخ
بين الموت والبعث يكون الميت في البرزخ، يُسأل في قبره ثم يكون في نعيم أو عذاب.
نبذة
يخبر القرآن أن من وراء الموتى برزخًا إلى يوم يُبعثون (المؤمنون ١٠٠)، ويبيّن السعدي أن البرزخ هو الحاجز بين الدنيا والآخرة، يتنعّم فيه المطيعون ويعذَّب العاصون من موتهم إلى يوم البعث.
وأخبر النبي ﷺ أن العبد إذا وُضع في قبره وانصرف أصحابه حتى إنه ليسمع وقع نعالهم أتاه ملكان فأجلساه وسألاه عما كان يقول في محمد ﷺ؛ فالمؤمن يشهد أنه عبد الله ورسوله فيُرى مقعده من الجنة، والكافر أو المنافق يقول لا أدري (البخاري ١٣٣٨). وتذكر فتوى إسلام ويب، تبعًا لابن تيمية، أن القبر يكون بعد ذلك روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار إلى قيام الساعة.
الأدلة
صحيح البخاري ١٣٣٨
| المحدّث | الحكم |
|---|---|
| al-Bukhari | Sahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح) |
نص الرواية كاملًا
حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَيَقُولاَنِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ. فَيُقَالُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ ـ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا ـ وَأَمَّا الْكَافِرُ ـ أَوِ الْمُنَافِقُ ـ فَيَقُولُ لاَ أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ. فَيُقَالُ لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ. ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ ".