وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَـٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا ٣٧
الصحابة وفضليات النساءصحابي
زيد بن حارثة
الصحابي الوحيد المسمّى في القرآن، أعتقه النبي ﷺ ورباه، واستشهد أميرًا في مؤتة.
- يُعرف بـ
- حِبّ رسول الله ﷺ
- الوفاة
- ٨هـ، في مؤتة
السيرة
أُسر صغيرًا وبيع بمكة، فصار إلى خديجة فوهبته للنبي ﷺ فأعتقه. ويعدّه الذهبي أسبق الموالي إلى الإسلام، وينبّه إلى أنه الصحابي الوحيد الذي سمّاه الله في كتابه (الأحزاب ٣٧).
وأمّره النبي ﷺ على السرايا، ولما طعن بعض الناس في إمارة ابنه أسامة ذكر أنهم طعنوا في إمارة أبيه من قبل، وأن زيدًا كان خليقًا بها ومن أحب الناس إليه (البخاري ٣٧٣٠). وقاد الجيش في مؤتة في جمادى الأولى سنة ٨هـ فاستشهد، وهو ابن خمس وخمسين فيما ذكر الذهبي.
الأدلة
صحيح البخاري ٣٧٣٠
| المحدّث | الحكم |
|---|---|
| al-Bukhari | Sahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح) |
نص الرواية كاملًا
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمَارَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ بَعْدَهُ ".