الصحابة وفضليات النساءصحابي

سعد بن عبادة

سيد الخزرج الجواد، تصدّق بحائط عن أمه بعد موتها.

صحيحاعرضه في الأطلس
يُعرف بـ
سيد الخزرج
الوفاة
١٤ أو ١٦هـ، بحوران

السيرة

ماتت أمه وهو غائب، فسأل النبي ﷺ أينفعها أن يتصدق عنها، فلما أجابه بنعم جعل حائطه المخراف صدقة عنها (البخاري ٢٧٥٦).

ويصفه الذهبي بسيد الخزرج وأحد النقباء، ويذكر أن جفنة من طعامه كانت تدور مع النبي ﷺ في بيوت أزواجه كل يوم بعد الهجرة، واختُلف في شهوده بدرًا، ثم سكن الشام ومات بحوران سنة ١٤ أو ١٦هـ.

الأدلة

صحيح

صحيح البخاري ٢٧٥٦

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
al-BukhariSahih (included by al-Bukhari in his Sahih) (صحيح)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يَعْلَى، أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ـ رضى الله عنه ـ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهْوَ غَائِبٌ عَنْهَا، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا، أَيَنْفَعُهَا شَىْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا قَالَ ‏ "‏ نَعَمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ حَائِطِي الْمِخْرَافَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر