الصحابة وفضليات النساءمن فضليات النساء

مريم بنت عمران

أم عيسى عليه السلام، اصطفاها الله على نساء العالمين، وسُمّيت باسمها سورة من القرآن.

قرآناعرضه في الأطلس

السيرة

أخبرت الملائكةُ مريمَ أن الله اصطفاها وطهّرها واصطفاها على نساء العالمين (آل عمران ٤٢). ويقصّ القرآن مجيء جبريل إليها في صورة بشر يبشّرها بغلام زكي، وولادتها تحت النخلة، وكلامَ ابنها عيسى في المهد دفاعًا عنها (مريم ١٦–٣٣).

ووصفها القرآن بالصدّيقة (المائدة ٧٥)، وضربها مع امرأة فرعون مثلًا للمؤمنين (التحريم ١١–١٢). وينقل مقال إسلام ويب عن ابن كثير أنها صدّيقة وليست نبية، خلافًا لمن قال بنبوتها كابن حزم.

الأدلة

قرآنسورة آل عمرانالقرآن ٣:٤٢

وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَـٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٤٢

اقرأ في سياقها على Quran.com
صحيح

جامع الترمذي ٣٨٧٨

الحكم على الحديث
المحدّثالحكم
Ahmad Muhammad ShakirSahih (صحيح)
Al-AlbaniSahih (صحيح)
Bashar Awad MaaroufSahih (صحيح)
Zubair Ali ZaiHasan (حسن)
نص الرواية كاملًا

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُويَهْ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ‏.‏

اعرضه على sunnah.com
الإبلاغ عن خطأ في هذه الصفحة

أخبرنا بما يبدو خطأً: إحالة، أو ترجمة، أو النص العربي، أو غير ذلك. يقرأ أهل العلم والمحررون كل بلاغ. يُرجى عدم ذكر بيانات شخصية.

حجم الخط

المظهر